Topاخبار وسياسة

عاطف عبد اللطيف: مصر تمتلك مقومات إنشاء مطار ينافس دبي وإسطنبول وأتلانتا

أكد الدكتور عاطف عبد اللطيف، رئيس جمعية مسافرون للسياحة والسفر، ونائب رئيس جمعية مستثمري مرسى علم، وعضو مجلس إدارة جمعية مستثمري جنوب سيناء، أن مصر تمتلك فرصة تاريخية لتحويل مطار العاصمة الدولي إلى واحد من أكبر المطارات العالمية، بما يعزز من مكانة الدولة كمركز دولي لسياحة الترانزيت والسفر والاستثمار، ويربط بين أربع قارات هي أوروبا وأفريقيا وآسيا والأمريكتين.

 

عاطف عبد اللطيف: مصر تمتلك مقومات إنشاء مطار ينافس دبي وإسطنبول وأتلانتا

وقال عبد اللطيف إن مصر تُعد من أكثر الدول الواعدة سياحيًا على مستوى العالم، بفضل جهود القيادة السياسية برئاسة Abdel Fattah el-Sisi، التي تواصل العمل على تطوير قطاع السياحة باعتباره أحد أهم مصادر الدخل القومي، إلى جانب ما تشهده البلاد من أمن واستقرار يعزز ثقة العالم في المقصد المصري.

وأشار إلى أن استقبال Emmanuel Macron مؤخرًا في شوارع Alexandria وتجوله بين المواطنين يعكس حجم الثقة الدولية في حالة الاستقرار التي تنعم بها مصر.

وأوضح عبد اللطيف أن رؤية الدولة لاستقبال 30 مليون سائح بحلول عام 2028، إلى جانب التوسع الكبير في إنشاء الفنادق والمدن السياحية الجديدة مثل New Alamein وRas El Hekma وGalala City، فضلًا عن افتتاح Grand Egyptian Museum ومشروع Avenue of Sphinxes، تتطلب العمل على محور أساسي يتمثل في التوسع في مطار العاصمة الدولي وتحويله إلى مدينة متكاملة بإمكانات عالمية.

وأضاف أن الموقع الاستراتيجي لمطار العاصمة الإدارية الجديدة يمنحه ميزة تنافسية كبيرة، حيث يمكن أن يصبح نقطة ارتكاز مثالية لرحلات الترانزيت الدولية، ويوفر اختصارًا يتراوح بين 3 و5 ساعات طيران مقارنة ببعض المسارات التقليدية، ما يجعله خيارًا جاذبًا لشركات الطيران العالمية وملايين المسافرين سنويًا.

وأشار عبد اللطيف إلى أن مطارات عالمية مثل Dubai International Airport وIstanbul Airport وHartsfield–Jackson Atlanta International Airport أصبحت نماذج ناجحة لمطارات محورية تخدم عشرات الملايين من الركاب سنويًا، مؤكدًا أن مصر قادرة على إنشاء مطار ينافس هذه النماذج بل ويتفوق عليها في ظل موقعها الجغرافي الفريد وإمكاناتها السياحية والاستثمارية.

ودعا إلى استثمار المطار في إنشاء سوق حرة كبرى لتسويق المنتجات المصرية والأجنبية، ومتحف فرعوني مصغر داخل المطار، ومركز طبي متكامل للاستشفاء والتجميل، إلى جانب جراجات عملاقة، وفنادق عالمية، ومناطق خدمات وترفيه، بما يحول المطار إلى وجهة متكاملة وليس مجرد محطة عبور.

وأكد أن مطار العاصمة لن يقتصر دوره على تنشيط السياحة والسفر فقط، بل سيكون بوابة رئيسية لحركة الاستثمار وانتقال رؤوس الأموال إلى العاصمة الإدارية الجديدة، التي أصبحت تتمتع بسمعة دولية قوية كمركز حديث للأعمال والمال في المنطقة.

كما شدد على أهمية التوسع في تطبيق تأشيرة الترانزيت المجانية لمدة 96 ساعة في المطارات المصرية، بما يتيح للمسافرين فرصة زيارة المقاصد السياحية والتسوق، ويسهم في تنشيط الأسواق الحرة وزيادة الإنفاق السياحي، مشيرًا إلى أن سياحة الترانزيت تمثل نسبة كبيرة من حركة السفر عبر مطارات United Arab Emirates، خاصة في Dubai International Airport.

واقترح عبد اللطيف أن تتنوع التصميمات المعمارية داخل صالات المطار لتعكس الحضارة المصرية وتضم طرزًا عالمية مختلفة، إلى جانب التوسع في المطاعم والكافيهات والخدمات الترفيهية، بما يوفر تجربة سفر فريدة للمسافرين.

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن مصر بلد الفرص الواعدة والإمكانات الهائلة، وأن الاستثمار الأمثل لهذه المقومات كفيل بوضعها في مصاف الدول الأكثر نموًا في مجالات السياحة والطيران والاستثمار، رغم التحديات والمتغيرات الإقليمية والدولية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى