
توجه الفريق كامل الوزير، وزير النقل، منذ قليل إلى موقع الحادث للوقوف على تفاصيل الواقعة وجهود الإنقاذ والإسعاف ميدانيًا.
وقد رافق الوزير خلال الزيارة قيادات هيئة السكة الحديد ومسؤولو محافظة مطروح، إضافة إلى فرق الطوارئ التي تواصل عملها منذ اللحظة الأولى.
وأكد وزير النقل أن الأولوية القصوى في الوقت الحالي تتمثل في إنقاذ المصابين ونقلهم إلى المستشفيات القريبة، مشددًا على رفع درجة الاستعداد القصوى داخل المنشآت الصحية بمحافظتي مطروح والإسكندرية لاستقبال الحالات الحرجة وتقديم الرعاية الطبية العاجلة. كما وجّه بتسيير أتوبيسات لنقل الركاب المتأثرين بالحادث إلى وجهاتهم وتقديم كل أشكال الدعم لأسر الضحايا.
وأوضح الوزير أنه تم تشكيل لجنة فنية عاجلة من هيئة السكة الحديد وخبراء النقل لمعاينة موقع الحادث وتحليل أسبابه بدقة، تمهيدًا لإعداد تقرير مفصل ورفع توصيات عاجلة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث. وأشار إلى أن الوزارة تعمل حاليًا على استكمال خطة تحديث منظومة السكك الحديدية من خلال تطوير البنية التحتية وتزويد الخطوط بأحدث أنظمة الإشارات الإلكترونية.
من جانبها، كثفت الأجهزة الأمنية من تواجدها بمحيط موقع الحادث لتأمين حركة المرور وتسهيل عمل سيارات الإسعاف والإطفاء، في حين واصلت فرق الحماية المدنية جهودها لرفع آثار الحادث وإعادة حركة القطارات تدريجيًا.
ويأتي حادث قطار مطروح ليعيد إلى الأذهان أهمية تعزيز معايير السلامة داخل قطاع النقل، وهو ما شدد عليه وزير النقل خلال تصريحاته، مؤكدًا أن الدولة لن تتهاون في محاسبة المقصرين.