
شهدت نقابة القراء في مصر حدثًا مهمًا بعد الإعلان عن فوز الشيخ محمد حشاد بمنصب نقيب القراء، خلفًا للراحل الشيخ محمد حشاد، ليواصل مسيرة النقابة في رعاية شؤون القراء وحملة كتاب الله والدفاع عن حقوقهم. ويُعد الشيخ محمد حشاد من الأسماء البارزة في مجال تلاوة القرآن الكريم، إذ يتمتع بسيرة طيبة بين قراء مصر والعالم الإسلامي، لما له من باع طويل في خدمة القرآن ونشر أحكام التجويد وتعليم التلاوة الصحيحة للطلاب والدارسين.
جاء انتخاب الشيخ محمد حشاد بالإجماع تقديرًا لدوره البارز ومكانته بين كبار المشايخ، حيث أشاد عدد من العلماء وأعضاء الجمعية العمومية للنقابة بشخصيته المتزنة وخبرته الطويلة في العمل النقابي والدعوي. ويُنتظر أن يضع النقيب الجديد خطة عمل متكاملة تهدف إلى دعم القراء الشباب، وتحسين الأوضاع المادية والمعنوية لأعضاء النقابة، بجانب تعزيز مكانة التلاوة المصرية عالميًا باعتبارها مدرسة رائدة في القراءات.
وأكد الشيخ محمد حشاد في أول تصريح له عقب فوزه، أنه سيبذل قصارى جهده للحفاظ على إرث النقابة ورعاية أعضائها، مع العمل على توسيع أنشطتها الثقافية والدينية، فضلًا عن تنظيم دورات تدريبية وورش عمل لتأهيل القراء الجدد. كما شدد على أن النقابة ستكون دائمًا سندًا لحملة كتاب الله وواجهة مشرفة لمصر في المحافل الدولية الخاصة بتلاوة القرآن الكريم.
وبهذا الفوز، يأمل الكثيرون أن تدخل النقابة مرحلة جديدة من التطوير، تُعيد الاعتبار لمكانة القارئ المصري الذي طالما ارتبط صوته بوجدان الأمة الإسلامية، وأن تستمر في حمل رسالتها النبيلة في خدمة كتاب الله ونشر تعاليمه السمحة.